logo

شعر

جودي العربيد

 

قضبان الليل :

كما تتداعى الصخورُ

تموتُ ظلالٌ وتمضي خيولٌ

وتنتصبُ السّاريه

ولا ضيرَ

كلُّ الرياحِ تغيبُ

إذا فقدتْ ظلَّها

في المياهِ

ووقتَ السّباقاتِ

لا شيءَ قد يمنعُ الانهمارَ

فإنّ الخنوعَ هو الهاويه

ويتّصلُ الدّربُ

بين حرائقِ أهلِ البسوسِ

لتبقى خطوطُ التّلاقي

هي الحُلكةُ الغاويه

فمرحى لنيرونَ ..!

مرحى لكسرى ..!

ومرحى لأحلامِ أبناءِ سامٍ

تصحّي الخيولَ

إلى شمسها العاليه

فيا أيّها الليلُ

يا بنَ العيونِ الكَسالى

يغنّكَ قلبي ،

وإنْ كنتَ تقبعُ

خلفَ الصّخورِ

وفي الأقبيه ..

وحين تنامُ

تخبّئُ بحرَ نجومٍ

بأجفانكَ الغارباتِ

وقضبانُ هذي النوافذِ

تعزفُ قيثارةً كاويه

...................

جودي العربيد .. سورية

مجلة الملتقى

الإصدار التاسع

الإعجابات: 0

التعليقات: 0

المشاهدات: 46