logo

شعر

سيّد العديسي

البارحة جاء جدّي الأكبر

ظلّ يدقّ الباب لساعاتٍ طويلة

_يعجزني الكسل عن عدّها_

سمعتُ بعدها نواح عمّاتي

وهنّ يحتسبنه عند الله

المسكين،

 كان يريد جرعة ماء

...

صرت كسولاً جدًا

تمرّ الأعيرة النّارية جوار أذني

 ولا أهتم

يغير النّجع على الآخر دون أن انتبه

لم يعد يؤرقني نواح الثكالى في البيت المجاور

ولم تعد تغريني لعبة العصا في الساحة

تمر الثعابين على جسدي

 وتعجز يدي عن هشها

منذ أحببتك صرت كسولا

لا أبارح هذه الدّكة.

...

أهملت حقلي..

ومنجلي على الحائط يكبّله الصّدأ

لم يعد هناك ما يجبرني على الحركة

إلا صوت خلخالك

حين يأتي ويبدد ضجيج الطريق

فأهبّ تجاه النافذة

كمن لدغته عقرب

............

سيّد العديسي ... مصر

مجلة الملتقى

الإصدار التاسع

الإعجابات: 0

التعليقات: 0

المشاهدات: 37