logo

شعر

رماح بوبو

تائهةٌ 

كوعلٍ على شرفة نهدة !     

كأني في بال المغيب 

دفء صباح

وفي بال الصبح

غفوة ناي بعيد!

وحزينةٌ

كبنفسجةٍ قصيرة السّاق

لم تستطع أن

تلبي شوق الإناء !

و كأنني

محض عشبة

كلما همّت ذبولاً

رشّها جنون الفصول برشّة ماء 

فلم تجد ما تقول !

جربتُ كثيراً

أردت يوماً أن أكون عريفة الصّف

لكني

كتبت أسماء رفاقي

الساكتين

ففوجئت

أن معلمتي تحب السكوت

وتكره خطي المائل !

 أردت أن  

أكون سيدةً أنيقةً

لكنهم

نظروا الى خدوش ركبتي

 وصاحوا..هذه ماعز!

شرّدوني للتلال

أول التّل .. دفلى

آخر التّل.. يباب 

و صعدت

كلما عوى بوجهي خبرٌ عاجلٌ

عويت

كلما هدهدتني أقحوانةٌ  مهاجرةٌ

بكيت

و...صعدتُ

وحدي و مزراب القمر

عصاي ..أناي

وتميمتي..أنثى عنيدة

لملمت ما صادفت من

 حجارة

قطفت وروداً 

وباقة أغنيات

في قمة التّل

كنت...وحيدة

رأيت في البعيد

مدناً تقفز كالأرانب

وأزهار توليب تعانق مدخنة

رأيت نهراً يكتب وظيفته على مدخل البار

وامرأة..تبيع مقبرةً بدرهم

رأيت حروفا تفيض عن جسد اللغة

وترتدي مريولةً مدرسية

رأيتُ... بكيتُ

بكيتُ.. رأيتُ

فصرت 

ش

ا

ع

ر

ة....

مجلة الملتقى

الإصدار الحادي عشر

الإعجابات: 1

التعليقات: 0

المشاهدات: 49