logo

شعر

رماح بوبو

-لو حراس كوكبك يرتشون ! -

يا سلطاننا العظيم 

قل لنا

 حين نغفو

حين

 تكفُّ مناقير ريشاتنا عن هرش بيدر الحياة

أين تراك تذهبُ بسرب الكلمات

 ف

تتطارح الغرام

ترتعش ...

تبتسم

 او

ربما  على هدأة

تبكي كزعرور الخريف ؟

وفي اي عش

تقعدها على بيض الحروف .

 لتفقس لنا مع كل صبحٍ  بلوراً  جديداً ؟.

 

 و صحوتنا

أين تسوح ؟

على أي جرفٍ تسفح أنفاسها الأخيرة لتسقي

 طين قيامتها البكر ..تاركةً

شموع ميلادها في الكهوف؟.

و

الخلايا في العظام

كيف تتفق على  تسديد فاتورة العيش  

فتحفر خندقها البطيء صوب الأفول ؟

أتصعد في دمانا حساسين؟

أيسقط ورقٌ ذابلٌ ؟

أتمرُّ عوائلَ غجرٍ بالصنوج ؟!

و

من عسانا نكون نحن في ذاك العماء

الأغاني؟ ..

الحصى الشرير؟

 ..النبات المسالم؟

أم الأشياء الغامضة في التل البعيد؟!

يادعة النوم لولا

قرّاص السؤال يؤرق فََراشاتَه ..و على

 جذعه

يزحف صبّار الفضول . ...

ف

..كيف لنا أن نرشو جنودك

كي يقبلوا يقظتنا في كوكب النوم

كي

يسمحوا

 لنا

بالعبور ؟!.

مجلة الملتقى

الإصدار الواحد والعشرون

الإعجابات: 0

التعليقات: 1

المشاهدات: 100

ردينة نصر

كي يسمحوا لنا بالعبور ... دام هذا الحرف عابرا حدود الجمال