logo

شعر

إيمان فجر السّيد

عن إنفلات الذات

في مطلق التكوين

بعيدًا عن النُّسخ المُكررة

 

عن متواليةٍ

من الأحداث المتشابكة والمتغايرة

التي لا تنتهي بقفلةٍ مدهشةٍ

في آخر النص!

 

عن الخيال الجامح

الذي يُولد من رحم الوعي

 -ناضجًا-

لا يحتمل التأويل

ولا التفسير ولا التبرير!

 

عنكَ...

حين أقفُ أمامَكَ

وجهًا  لوجه

لأضاجعَ عقلَكَ

فأذرو ملامح وجهك/وجهي

في الهواء

فلا نعرفُ من منا

وهبَ الآخر الغبار!

ثم تنحتُ ملامحكَ/ ملامحي

 الصلدة

في حجر الروح

كعلامةٍ فارقةٍ!

 

عن أشياءَ كثيرةٍ -هشَّةٍ-

تدور في رأسك/ رأسي

لتسقطَ من علوِّها

في عمق الهوة

التي أحدَثها السقوط بيننا.

 

عن الليل الأعمى

الذي يطأ على ظلِّي/ ظلِّكَ

 ونحن نائمَان

-ولا أحسبُكَ تنامُ-

ويبقى ماشيًا مع الطريق

حتى يصلَ إلى بيتٍ

بلا بابٍ!

 

عن حِملِنا الثقيل

الذي نُرِيحه فوق ظهر نملةٍ!

 

عن لسانٍ

تعطلتْ لغتُهُ

حين نزف أحدهم وجعه

فوق آذانِنا!

 

عن سماءٍ كبيرةٍ

مرسومةٍ في نظارتَيْن

سميكتَيْن

ترَاكمَ الثلجُ في عينَيْها

منذ أنْ تجمَّدَ الغياب.

 

عن ترابِكَ

الذي أنبتَني شجرةً

تشبُهُ أمكَ!

 

عن الغيوم

التي كلما بكتْ

رأيتُ في عيونها

شيئًا من نظراتي/ نظراتِكَ!

 

عن أصواتِنا المنحشرة

في الفراغ الفاصل

بين النهر و الصحراء!

 

عن الجدران الترابية

التي تجهد الريحُ

في جعلِها

أثرًا بعد عين!

 

عن الموت

الذي يشبه

كل شيءٍ

.

.

.

 

إلا النافذة!

 

عن......

 

.....

....

...

..

.

 

سأكتب:

مجلة الملتقى

الإصدار الواحد والعشرون

الإعجابات: 0

التعليقات: 1

المشاهدات: 585

ردينة نصر

قرأت وسأعيد القراءة .. نص جدير بالضوء