logo

شعر

رماح بوبو

- و.. .عن الشعر  في يومه-

تقلُبُ العادةُ جفنيها .

تمدُّ لسانها

وتمضي مقهقهة من ثقب الباب

هانحن

امام حطام "السَّكرة"

نعِيد شعراء الوطن "النقّاق" إلى درج "الكومدينة "

نمسح نكاتهم البذيئة عن طاولة الخشب

بكاءهم المدلل عن اوتار العود

نطفئ سجائرهم

في ورقة الحساب

نعلق غليوناتهم المنسية على الحائط للذكرى

ونفرك أكفنا في صوف قبعاتهم "الغيفارية "

و

نفتتح الدار

بهاليلَ نأتي

نتسرب حفاةً من خلف الكبوات

نرسم صليباً يبتدئ من يسار الجنازة إلى

أقصى القُبل

نفك قماط الوطن

نمطمط ضحكته

ندغدغ دمعته

نسنده على الكرسي

ونرفع النُخب

لا عنب في الدوالي

فنشرب القار

وندخن الخشب

مقاهينا مراثينا

مهرجاناتنا  ..في مسرح الريح

والجمهور جثث

 ونرفع النخب

باسم من استوحشوا في البراري ذات لهب

باسم

من تزوجوا اللجج العمي

من عاقروا الجوع

من صدقوا حتى اكتمال الرصاصة

من خُدِعوا

ومن كسروا عنق الحب في ذروة العناق او الغضب

ملفوفة بالقطن سهرتنا

باردة حجرتنا

لا"نيسابور "قايضتنا بالدّم سجادَها

ولا الذين استأجروا مآذننا نقدونا نفطاً او حطباً

أما الصبايا فهناك

لاتسل أين هناك

دع لنا في الوجه بعض ماء

ونرفع النُخب

ثوب امي في الخزانة يرفع النُخب

كرة في المطبخ

ضحكة مصدوعة على الدرج

وحسناء في الصّور

طفل يعبر تحت النافذة

يرمقنا

ويرفع النخب

قصائدنا

التي

غطينا بها إغفاءة الوطن

تضمِّد الوطن

و

ترفع النخب .

مجلة الملتقى

الإصدار الخامس عشر

الإعجابات: 1

التعليقات: 0

المشاهدات: 61