logo

شعر

رفعت الصالح

أيها الوطن

إلى متى سنبقى نحبكُ

الفتيةُ ينشدونُ سلامكَ الصباحي كل يوم

بلا مللٍ يا وطن..

وهم الذين يملكون كلَّ أسباب الملل

ثيابهم رَثّةٌ وأحذيتهم فيها رصاصةٌ

وصندوق طعامهم عشُّ عصافير...

 

أيها الوطن... هل تسمعني

العمالُ يذهبون في الصباح إلى عملهم

دون تقبيل نسائهم..

خوفاً من إجاباتٍ لا يعرفون لها وقتاً

هم ليسوا عبئاً عليكَ ولا عيباً

هم الصلاةُ والماءُ والتيممُ

وأنت بلا ضحكاتهم

وأملهم وحبهم وروحهم

قِبلةٌ باطلةٌ في بئر اليتمِ

 

أيها الوطن..

كان الفلسطينيُّ أولَ من وقفَ على أطلالك

وجاء الآن جميعُ إخوته..

 يريدون طابعاً بريدياً لرسالةٍ منفية

أيها الوطن.. أتذكرُ نخيلَ العراق

ألكَ أن تنسى ياسمينةً دمشقية

وسعادة اليمن الإلهية

تباً لك... ألا يحقُّ لي ولك

أن نشربَ نخبَ النصرِ والإنسانية

مجلة الملتقى

الإصدار الخامس عشر

الإعجابات: 1

التعليقات: 0

المشاهدات: 29