logo

شعر

عمران علي

على وجنة الصباح

كان صوتك رقيقاً كالفضة

وفيما كنت منهمكاً

وأعدّ طبقاً شهياً للقصائد

تمرد النار ونكث همتي .

على زند اللحن

كنت أمررني إلى ايقاع أغنية

وكنت أنت كنايات ناي

 على فم الكلمات

خانتني رئتاي

ونشب حريق في عنابر

حنجرتي .

على ايقاع أغنية

كنت ميقات التردد

فيما كنت أنا كاهن الأنتظار

فاتني الصوت لجزالة الغباش

وعطب غامق في أقنية

الارتداد .

فقط .. وبإيماءة

أستغرقني المكان

زنر خاصرتي بالوهم

وبسط كفه على اكتاف الرخاء

وأنا كالمعتوه ..

لابل أنا المعتوه

صدقت الحكاية ونمت بكل سذاجة

في سحنة السرد .

مجلة الملتقى

الإصدار السادس عشر

الإعجابات: 1

التعليقات: 0

المشاهدات: 52