logo

شعر

عبد الوكيل الأغبر السروري

( الأبواب الضجرة هي الأخرى لاتغفر )

 
الليل يتناسل باستمرار
عيونا وعناكب 
والمدينة تفقس بيضاتها
تذر الرماد على النوافذ 
تندب بختها وتبكي, 
أيتها المدن الطينية 
أناهنا وحدي 
سافرت في كل الزوايا 
وعرفت الخوف من العيوون 
أين أنا الآن 
لست اعرف كم ستحصد الريح 
من الأسمآء , 
وماعدت أشبه الرجل الذي كنته يوما,
أيتها الدار ياأمي 
هل ستتعرفين على وجهي الذي خربشته الأيام 
أم الأبواب الضجرة لاتغفر ؟!
عدت منكسر الروح لاأفقه سوى لغتك 
ياليل إسكب جنونك بعيدا عن رأسي 
واترك لقدمي الخيار 
أنا اخترت موتي هنا 
وهذه القبعة 
سأتركها على وجهي 
كشاهد قبر تنام !!!

مجلة الملتقى

الإصدار العشرون

الإعجابات: 3

التعليقات: 0

المشاهدات: 44